إرهاب.. وإرهابيون



نجاة فخري مرسي


لم يفكّر إعلامنا العربي أن يحذف حرفاً واحداً من مصطلحات واستعمالات أمريكية واسرائيلية، وفضّل أن يرددها كالببغاء.
لماذا مثلاً يردّد إعلامنا كلمة "الإرهاب" و "الإرهابيين؟" و "الأعمال الإرهابية" و "الرئيس المخلوع؟" وما الى ذلك.
أليس من الأفضل والأنسب أن تكون لنا مصطلحاتنا واستعمالاتنا التي تتناسب مع واقعنا، والى مفاهيم الكرامة الذاتية، ويُقال: "الجهاد" و "الأعمال الجهادية أو الاستشهاديه " ونحن نعلم والإعلام العربي يعلم، والأقلام العربية تعلم أنهم أناس مطاردون ومضطهدون، ومستهدفون، وجهادهم ضدّ حروب الأعداء، هو الوسيلة الوحيدة لردع العدوان، والدفاع عن النفس لأنهم لا يملكون العتاد الحربي الكبير الذي يملكه الأعداء.
أما موضوع الرئيس المخلوع، فيا لها من لغة كانت ترفع معنويات من خلعوه .. وتدّني من معنويات من رفضوا الإحتلال أو على الأقل احتراماً لأنفسنا أمام من تسببوا بخلعه ومن خلعوه، ومَن ما زالوا جادّون في خلع كرامتنا وتُراثنا ووحدتنا وبترولنا، وكل ما يسعدهم، ويطمحون إلى المزيد من خلعه.